الفطور في بوسبورس

للصباح في تركيا إيقاعه الخاص: هادئ، سخي، ومفتوح على الأحاديث. في بوسبورس، يبدأ اليوم بمائدة تدعو إلى التمهّل والمشاركة. الشاي يدفئ اليد، الروائح تملأ المكان، وكل تفصيل يمنح الصباح مساحة أجمل. هنا يُقدَّم الفطور كتجربة حضور ورفقة ونكهة، على مهل وبذائقة تركية أصيلة.

الفطور العثماني

لشخصين

مائدة غنية مستوحاة من الفخامة العثمانية. تجمع تشكيلة منتقاة من الأجبان، بورك السيجار، الحلّوم المشوي، والسجق التركي، إلى جانب الزيتون الدافئ والخضار الطازجة. وتكتمل اللمسات الحلوة مع النوتيلا، المربيات، العسل مع القشطة، والطحينة مع دبس العنب. يُقدَّم مع الشاي والعصير الطازج، في تجربة لشخصين بإحساس ملكي هادئ.

فطور السلطان

فطور السلطان

مائدة حافلة وسخية بكل تفاصيلها. يصل فطور السلطان إلى الطاولة كاحتفال صباحي: بورك، بسطرمة، حبش مدخّن، سلامي، ولبنة تشكّل الجانب المالح، بينما تضيف المحمّرة والجاجيك والزعتر بزيت الزيتون عمقًا في النكهة. وتكتمل التجربة بالأجبان المتنوعة، المكسرات، الفواكه المجففة، وطبق الفواكه، مع لمسات حلوة من النوتيلا، كريمة الفستق، زبدة الفول السوداني، العسل، المربيات، والبقلاوة. ومع الشاي أو العصير، تكتمل مائدة صباحية لا تُنسى.

فطور بوسبورس

لشخصين

التشكيلة الكلاسيكية المحبوبة. بيض يُحضّر حسب الرغبة، أجبان مدخّنة وبالأعشاب، كرات الجبن، زعتر بزيت الزيتون، زيتون، وطبق خضار طازج يشكّلون بداية غنية ومتوازنة. ويضيف الفطر والفلفل المحشي والفلفل الحار طابعًا خاصًا، بينما يمنح العسل مع القشطة، الزبدة، دبس العنب مع الطحينة، والمربيات لمسة حلاوة دافئة. يُقدّم مع الشاي والعصير لتكتمل مائدة الصباح.

فطور إسطنبول

لشخص واحد

روح المدينة في مائدة واحدة. فطور إسطنبول نابض ومتنوع، يجمع البورك، الحبش المدخّن، البسطرمة، والأجبان إلى جانب الزيتون، الخضار، والفلفل المحشي. وتضيف الفواكه المجففة والفلفل الحار قوامًا ونكهة، بينما يمنح العسل مع القشطة والطحينة مع دبس العنب غنى خاصًا. يكتمل الطبق مع الشاي وعصير البرتقال الطازج؛ فطور يدعوك للبقاء قليلًا أطول، كما تفعل إسطنبول.

عربي